القائمة الرئيسية

الصفحات

محمود محملجي أيقونة نادي الوحدة الدمشق ومنتخب سوريا للشباب

يُعدّ محمود محملجي واحدًا من أبرز الأسماء التي مرّت على هجوم كرة القدم السورية في التسعينيات. لمع نجمه بقميص منتخب سوريا للشباب بعد أن قاد “نسور قاسيون” للتتويج ببطولة آسيا للشباب عام 1994، قبل أن يرسّخ مكانته مع ناديه الأمّ الوحدة الدمشقي كأحد أخطر المهاجمين، تاركًا أثرًا لا يُمحى في ذاكرة جماهير الكرة السورية .

محمود محملجي أيقونة نادي الوحدة
محمود محملجي أيقونة نادي الوحدة الدمشقي

في هذه المقالة سنتعرف على محمود محملجي وقصته مع معشوقته كرة القدم ونادي الوحدة المشقي .

من هو محمود محملجي؟


مهاجم سوري نشأ في نادي الوحدة الدمشقي، وأبرز محطاته قيادته لمنتخب سوريا للشباب للتتويج ببطولة آسيا 1994 بتسجيله هدفي الفوز في النهائي. ولد في دمشق عام 1973 نشأ في حي السويقة بدمشق ولعب في الحارات وتدرج في الفئات العمرية لنادي الوحدة قبل أن يتم ترفيعه الى الفريق الاول .

متى وأين سجّل أشهر أهدافه؟


في 25 سبتمبر/أيلول 1994، بنهائي كأس آسيا للشباب في جاكرتا أمام اليابان، وسجّل هدفَي الانتصار 2–1. 

ما إنجازاته مع نادي الوحدة؟


يُعدّ من أبرز هدّافي الوحدة تاريخيًا بحسب سجلات النادي/الموسوعات، وترك بصمة تهديفية مؤثرة خلال مسيرته مع الفريق الأول. 

متى توفي محمود محملجي؟ وما الملابسات؟


توفي في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إثر حادثة طبية مفاجئة أثناء مباراة سداسيات؛ سقط وابتلع لسانه قبل وصول الإسعاف. 

لماذا لم يحترف محمود محملجي في الخارج ؟

بحسب الكابتن لؤي طالب نجم نادي الوحدة الدمشقي فقد جاء للمحملجي عرض احتراف خارجي في روسيا لكن محملجي رفض كافة العروض الحارجية للاحتراف بسبب حبه لنادي الوحدة وجماهيره ومن الصعب وقتها أن يحصل اللاعب على كشفه وينتقل الى ناد آخر .

هل درب محمود محملجي ؟

نعم محمود محملجي قام بتدريب فرق ناشئين وشباب نادي الوحدة كما درب نادي بردى .

ما هي الفرق التي لعب لها محمود محملجي ؟

لعب محمود محملجي لنادي بردى ولنادي دمشق الاهلي (المجد سابقا") .

من هو المدرب المفضل لدى محمود محملجي ؟

يعتبر نزار محروس هو المدرب المفضل لدى محمود محملجي .

من هو المنتخب المفضل لدى محمود محملجي ؟

منتخب البرازيل هو المنتخب المفضل لدى محمود محملجي .

 من ملاعب الناشئين إلى منصّة التتويج الآسيوية (1994)

أهمّ محطة في مسيرة محملجي كانت نهائي بطولة آسيا للشباب 1994 في جاكرتا؛ حيث حسم اللقب لمنتخب سوريا أمام اليابان بنتيجة 2–1 بعد أن سجّل هدفَي النهائي، ليهدي سوريا لقبها القاري الأبرز على مستوى الفئات السنية. هذا الإنجاز التاريخي رسّخ اسمه كرمزٍ لجيل صنع الفخر للكرة السورية. 

 نجمٌ برتقالي له بصمته مع نادي الوحدة الدمشقي


نشأ محملجي في نادي الوحدة، وتألق مع الفريق الأول حتى منتصف العقد الأول من الألفية. وتضعه سجلات النادي بين أبرز هدّافي البرتقالي تاريخيًا، جنبًا إلى جنب مع أسماء كبيرة مثل أسامة أومري وماهر السيد ورجا رافع، ما يعكس استمرارية تأثيره التهديفي وقيمته في “القلعة البرتقالية”. 

 أسلوب اللعب


تميّز محملجي بقوةٍ بدنية وقدرةٍ عالية على التمركز داخل المنطقة، مع لمسةٍ أخيرة حاسمة، وإجادة اللعب بدون كرة لفتح المساحات لزملائه—سمات ظهرت بأبهى صورها في نهائي 1994 حين ترجم أنصاف الفرص إلى أهداف من ذهب. 

 بعد الاعتزال… ثم الرحيل الصادم


بعد سنواته مع الوحدة، توجّه محملجي لتدريب الفئات العمرية بالنادي، مواصلاً خدمة كرة دمشق من موقعٍ تربويّ. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011، رحل بشكلٍ صادم إثر حادثة شهيرة أثناء مباراة سداسيات؛ إذ سقط وابتلع لسانه قبل وصول الإسعاف وكان خبر هزّ الوسط الرياضي السوري وخلّف موجة حداد واسعة. 

 إرثٌ حيّ في ذاكرة الجماهير


لا يُذكر تتويج 1994 إلا مقرونًا باسم محمود محملجي وهدفَيه في شباك اليابان. ظلّ اسمه حاضرًا في رواية الجماهير والإعلام الرياضي عن “الزمن الجميل”، ومع كلّ حديثٍ عن تاريخ الوحدة والمنتخب تعود الذكريات لتؤكد أنه أحد أبرز صُنّاع الفرح الكروي في سوريا

 خاتمة

يبقى محمود محملجي اسمًا لامعًا في ذاكرة الكرة السورية—مهاجمٌ قاد جيل 1994 إلى الذهب القاري، وترك إرثًا كبيرًا لدى جماهير الوحدة الدمشقي. إن سرد قصته ليس حنينًا فحسب، بل تذكيرٌ بأن صناعة الأبطال تبدأ من الإيمان بالمواهب، وصقلها، وحفظ إرثها للأجيال.



تعليقات